أقــــــــــــلام و أفــــــــــــكــــار
مساحة للأفكار والآراء الحرة
الرئيسية كتاباتي مختارات دفتر الزوار للإتصال بنا

 
أردت أن أكتب مقالا مطولا عن نتائج الحرب على لبنان والتي انتهى شوطها العسكري يوم أمس فيم لا يزال الشوط السياسي قائما، لكني في ى خر لحظة قررت أن أوجز هذه النتائج في نقاط تعبر ن نفسها:
  • إنتصار المقاومة على جميع الأصعدة
  • انهزام الجيش الاسرائيلي على كل الجبهات
  • اندحار فكرة الجيش الذي لا يقهر
  • إماطة اللثام عن الأنظمة العربية العميلة
  • اتساع الهوة بين الشعوب العربية وأنظمتها الخائنة لقضاياها
  • تحول منظمة الأمم المتحدة الى بيدق من البيادق الأمريكوصهيونية
  • تحول الجامعة العربية الى حلبة ملاكمة بين القادة العرب
  • انكشاف التيارات العميلة في الوسط اللبناني
  • انكشاف الغطاء عن الأبواق الاعلامية العربية العميلة
  • انكشاف علماء البلاط الذين يصدرون فتاوى وتصريحات على مقاس الحكام
  • إنهزام العملاء من دعاة التفرقة بين السنة والشيعة
  • ......................................................
 
هذا جزء يسير من كثير وستبدي لنا الأيام ما كنا نجهل.......................

 

ما هكذا تورد الإبل يا أردن
           لا يزال الأردن يواصل عرض مسرحيته الهزلية التي حيكت في مخابر أمريكية بأقلام صهيونية لتنفذ بأيد عربية  للكيد للحكومة الفلسطينية ، والسؤال الذي يطرح هنا هو لماذا لم تثر مثل هكذا قضايا  عندما اشتدت الأزمة بين البلاط الأردني وقيادة حماس منذ سنوات ، ولو كان عند الحمساويين نية في زعزعة أمن الأردن لقاموا بذلك ردا على طردقيادتهم من الأراضي الأردنية ، أما وان مرت على ذلك كل هذه السنوات فمن غير المعقول أن تلجأ حماس الى المس بأمن أي دولة عربية في هذا الوقت بالذات لأن ذلك سيضعها في مأزق حقيقي و سيجعلها في عزلة تامة تعود بالسلب على القضية الفلسطينية. لهذا كله ولغيره يتبين لكل عاقل أن ادعاءات السلطات الأردنية لا تعدو الا أن تكون جزءا  من مخطط أمريكوصهيوني يهدف الى اسقاط حكومة هنية وتصرف الأردن في هذا الاطار هو دعم للأخ أولمرت بإيعاز من ولي الأمر  بوش الذي لن يسمح لأي من ولاته في الولايات العربية الأمريكية بالتعاطي مع حكومة هنية عقابا لها لأنها لم تخن شعبها لحد الساعة، هذا الشعب الذي عرف كيف يستغل الديمقراطية وأعطى أصواته لمن لا يطأطؤون رؤوسهم لغير الله الواحد الأحد، ولا يتنازلون عن حقوق من انتخبوهم ولو كلفهم ذلك حياتهم. ان تعاطي حكومة الأردن مع الإخوة من حماس بهذا الشكل الذي لا يقل عنه رفض استقبال وزير الخارجية الفلسطيني من طرف السلطات المصرية يبين لنا عظم الهوة بين الشعوب العربية وحكامها الذين يتبين لنا أن ولاءهم للأب بوش والعم أولمرت اولى من كل الولاءات والانتماءات وهو ما يفسر عجزهم في كل مرة عن التعاطي بايجابية مع القضايا المصيرية وعن التفهم والاتفاق على توحيد الصفوف ، وليتهم اتفقوا على تحرير فلسطين بدل الإتفاق على الخضوع للغول الأمريكي.                                                                                                 بقلم : لحسن بوشنافة

                             عذرا هنية أسمعت لو ناديت أحياء

 

لم تجد لحد الآن صرخات القادة الفلسطينيين آذانا صاغية من القادة العرب بعد أن أقفلت في وجه الفلسطينيين أبواب المساعدات التي كانت تقدمها الدول المانحة، ورغم ان العرب اتفقوا في إتفقو في قمتهم الأخيرة على تقديم منحة شهرية للفلسطينيين الا أن ذلك لم يجسد في الواقع حتى الآن وكأن الدول العربية لا زالت في انتظار الضوء الأخضر من ولي الأمر بوش الذي أصبح رغم أنوفنا الآمر الناهي في المنطقة، ولأن حماس قفزت الى السلطة بديمقراطية لا نظير لها فان هذا يزعج الحكام العرب الذين لا يوجد في عرفهم مبدأ التداول على السلطة وفي نجاح التجربة الفلسطينية خطرا عليهم ، أما بالنسبة للغول الأمريكي وحليفه الأخطبوط الأوروبي فإن نجاح الفلسطينيين في تجربتهم الديمقراطية بهذا الحجم وهذه الصورى لا يرضيهم لأنهم يودون أن تبقى الديمقراطية حكرا عليهم ولا يرضون أن يفوقهم فيها أحد. وأمام هذا وذاك يبقى اخواننا الفلسطينيون في مواجهة الإحتلال من جهة وحصار الجوع من جهة أخرى وضحية الحسابات الضيقة لقادة العرب الذين يصح فيهم قول الشاعر:

                        أسمعت لو ناديت أحياء               لا حياة لمن تنادي                         

                                                                                                              بقلم : لحسن بوشنافة.